۩۩ واحة الادباء ۩۩ لكل الأقلام الواعدة التي توقد شعلة المستقبل ۩۩
اهلا بك في منتديات اقلام واعدة

نشكر انضمامك لنا وبمقدورك الان المشاركة بالمنتديات

اهلا وسهلا


۩۩ واحة الادباء ۩۩ لكل الأقلام الواعدة التي توقد شعلة المستقبل ۩۩

 
الرئيسيةالبوابة*اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
يا ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً ان المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد .. من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي إستفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة وتبادل معلوماتنا وتجاربنا فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط .. زائرنا الكريم .. قبل التسجيل تذكر الآن أنت زائر وبعدها إن راق لك منتدانا ستسجل فيه لذلك أختر معرفا أي ( إسما عربياً ومفهوماً ) يدل على ذوقك وشخصيتك التي من خلالها ستشارك بها معنا .. لذلك منتدى واحة الأدباءلايقبل التسجيل إلا بحروف عربية وإسم لائق يدل على التفاؤل وأبتعد عن اختيار الاسماء التي تحبط والاسماء الغير مفهومة أو الارقام أو تشكيل كلمات مبهمة
مرحبا يا زائر نحن سعداء جداً بتواجدك بيننا ويشرفنا مشاركاتك لنا بكل ما هومفيد
مرحبا يا رامي احمد نشكر لك إنضمامك الى أسرة منتدى واحة الأدباء ونتمنى لك المتعة والفائدة

شاطر | 
 

 تفسير فاتحة الكتاب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هاجر
عضو مميز
عضو مميز


الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 160
نقاط : 238
تاريخ الميلاد : 26/05/1985
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 14/04/2013
الموقع : منتدي اقلام واعدة
المزاج : مبسووووووووووطة
تعاليق : الحمد لله رب العالمين

مُساهمةموضوع: تفسير فاتحة الكتاب    الإثنين أبريل 15, 2013 11:01 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله الذى هدانا لطريق الهدى والرشاد
وصلى الله على محمد نبينا ورسولنا وقائدنا ومعلمنا
عليه وعلى أله الصلاة والسلام

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1)

سورة الفاتحة سميت هذه السورة بالفاتحة; لأنه يفتتح بها القرآن العظيم وتسمى المثاني; لأنها تقرأ في كل ركعة ولها أسماء أخر. أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينا به (اللهِ) علم على الرب -تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه وهو أخص أسماء الله تعالى ولا يسمى به غيره سبحانه. (الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق (الرَّحِيمِ) بالمؤمنين وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى كما يليق بجلاله.

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)

(الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ) الثناء على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، وفي ضمنه أَمْرٌ لعباده أن يحمدوه فهو المستحق له وحده وهو سبحانه المنشئ للخلق القائم بأمورهم المربي لجميع خلقه بنعمه ولأوليائه بالإيمان والعمل الصالح.

الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3)

(الرَّحْمَنِ) الذي وسعت رحمته جميع الخلق (الرَّحِيمِ) بالمؤمنين وهما اسمان من أسماء الله تعالى.

مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)

وهو سبحانه وحده مالك يوم القيامة وهو يوم الجزاء على الأعمال. وفي قراءة المسلم لهذه الآية في كل ركعة من صلواته تذكير له باليوم الآخر وحثٌّ له على الاستعداد بالعمل الصالح والكف عن المعاصي والسيئات.

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)

إنا نخصك وحدك بالعبادة ونستعين بك وحدك في جميع أمورنا فالأمر كله بيدك لا يملك منه أحد مثقال ذرة. وفي هذه الآية دليل على أن العبد لا يجوز له أن يصرف شيئًا من أنواع العبادة كالدعاء والاستغاثة والذبح والطواف إلا لله وحده وفيها شفاء القلوب من داء التعلق بغير اله ومن أمراض الرياء والعجب والكبرياء.

اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6)

دُلَّنا وأرشدنا ووفقنا إلى الطريق المستقيم وثبتنا عليه حتى نلقاك وهو الإسلام، الذي هو الطريق الواضح الموصل إلى رضوان الله وإلى جنته الذي دلّ عليه خاتم رسله وأنبيائه محمد صلى الله عليه وسلم فلا سبيل إلى سعادة العبد إلا بالاستقامة عليه.

صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ (7)

طريق الذين أنعمت عليهم من النبيين والصدِّيقين والشهداء والصالحين فهم أهل الهداية والاستقامة ولا تجعلنا ممن سلك طريق المغضوب عليهم الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به وهم اليهود ومن كان على شاكلتهم والضالين وهم الذين لم يهتدوا فضلوا الطريق وهم النصارى ومن اتبع سنتهم. وفي هذا الدعاء شفاء لقلب المسلم من مرض الجحود والجهل والضلال ودلالة على أن أعظم نعمة على الإطلاق هي نعمة الإسلام فمن كان أعرف للحق وأتبع له كان أولى بالصراط المستقيم ولا ريب أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم أولى الناس بذلك بعد الأنبياء عليهم السلام فدلت الآية على فضلهم وعظيم منزلتهم رضي الله عنهم. ويستحب للقارئ أن يقول في الصلاة بعد قراءة الفاتحة: (آمين) ومعناها: اللهم استجب وليست آية من سورة الفاتحة باتفاق العلماء; ولهذا أجمعوا على عدم كتابتها في المصاحف.


( المصدر : التفسير الميسر للقرآن الكريم )
والى اللقاء مع تفسير جديد لبعض ايات كتاب الله

اٍال الله أن ينفعنا بما نقرأ
ونسأله الهداية والعفو والمغفره
دمتم بكل خير



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير فاتحة الكتاب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
۩۩ واحة الادباء ۩۩ لكل الأقلام الواعدة التي توقد شعلة المستقبل ۩۩  :: المنتدى الاسلامي :: المواضيع الاسلاميه-
انتقل الى: